واسلاماه!!!!!!
حقيقة ضائعة تحت سماء من الظلم والقهر وكلاب تنهش في اعراض المسلمين في كل مكان ، قتل بلا رحمة لكل شئ حرق الاخضر واقتلاع القلوب من الاطفال والقلب يعجز حقا عن السؤال ..قد نزعت الرحمة ومات الضمير ورحلت كل المشاعر الانسانية اناس قتلوا الحقيقة ليصير العالم جحيم ، ونتحدث عن الحريات وعن الديمقراطية من بلاد لا تعي حقا معني تلك الكلمة ومدي روعتها اذ تحققت بكل ما فيها ولكن تلك البلاد صارت تستخدم الحقيقة والحرية العوبة لمصالحها فقط ، المسلمين في كل مكان تباح دمائهم ويقتلوا وهم ينظرون فقط بل يستمتعون اين انت يا امريكا ألا تسمعين صرخات الاطفال والمشايخ والنساء والشباب ينادون علي حرية قد شُلت وبترت من اوطانهم ، بورما تنادي من محارق ومجازر جماعية تحدث كل يوم بها ولكن من يستجيب ؟ !!!
مسلمين قد عموا وصموا عن الحقيقة والكل ينشغل بنفسه فقط ، ومن يدافع عن الحرية؟
اين حرقتنا وغيرتنا كمسلمين علي اخوننا وسط تلك الهيمنة الحقيره من يهتكوا فينا بدون اي حقالا نتذكر حينما نادت امرأه مسلمة وقالت واسلاماه لتعدي يهودي سافر حينما رفضت خلع خمارها فربط اسفل ردائها بخيط فكشفت جزء من عورتها فصاحت واسلاماه فأذ برجل مسلم يسمع صيحاتها فيقتل اليهودي ثم يتقل ، الا نتذكر حينما نادت امرأه علي المعتصم وقالت وا معتصماه فأرسل اليها جيش عندما سمع الخبر ليرفع الظلم الذي وقع عليها ..
واين نحن من عمرو بن الخطاب رضي الله عنه عندما ترك كل شئ ليبحث عن بعير من بعير الصدقه شردت في صحراء شديدة الحر فخشي ان يسأله ربه عنها ..
حقا ايها المسلمين وآآآآآآآآآآآآآآآآآسفاه !!!!!!!!
قد اصبح العدل الدولي للدول التدي تدعي انها دول عظمة وتندد بالارهاب اسطورة للكذب والافتراء والبلطجة حقا هي بلطجة دولية وارهاب سافر علي الاسلام والمسلمين في كل مكان بدون وعي وادراك حقيقي لما يحدث ، اين الجميع واين العقول واين علماء الدين لما يحدث في بورما وما يفعله بشار في سوريا من قتل وتعذيب وترهيب الا تحزن قلوبنا وتخلع لما بحدث الا نخاف من سؤال الله لنا ؟!!
متي حقا نحقق حلمنا الحقيقي في تكون قومية عربية تحمينا جميعا قوميه تحقق الوحدة والاستقرار ومن المستفيد من زعزعت بلاد العرب وتشتت كيانها ، نعلم علم اليقين من هذا المستفيد ولكننا نبيع ضمائرنا ونبيع انفسنا من اجل لا شئ عقيدة راسخة يتذلذل لها العالم ويخشي ان تنتصر وهي منتصرة وان غابت كل الضمائر لان الله يحميها يحاربونها بكل اسلحتهم يبطشون في الارض ويهتكون في العرض ويقتلون الانسانية ، في فلسطين بحور من الدماء تروي كل يوم ارض لا تري الماء بدماء اهلها ، حقا ننظر الي حقائق زائفه نريد تغيرها ونحاول محاربتها بكل ما يأتينا من قوة وهذا ما فعلته سيدة نفسها وليس سيدة العالم امريكا وحلفائها في العراق وحرقوا وقتلوا الشعب بحجه وهمية والعالم ينساق ورائها يدخلون بلادنا ليسرقوا وينهبوا خيرات بلادنا وبعدها يتركوها لكلاب وجواسيس قد زرعوها لتقتلع ما تبقي ..
امة تنادينا للصحوة ولكن الاعداء يريدون ان يجعلون ممن ينكثون انفسهم ..
الي متي يري العالم كل تلك المجازر التي تحدث للمسلمين وهو صامت بلا قلب وغافل بلا عقل وحاقد بلا عقيدة ؟!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق