تعدد الاقطار العربية يؤدي الي تشتت الكفاءات والادمغة العربية ...
الاجواء الفكرية الراهنة في الوطن العربي مظلمة، قاتمة الظلام فيما يتعلق بموضوع الوحدة العربية ..
خاصة في هذه الظروف التي تمر بها الأمة العربية والتي تعمق فيها الانقسام ، وتنافرت الجهود وأصبح مجرد الالتقاء العربي رأي هو قمة الآمال .
أما فكرة الوحدة العربية فقد باتت تبدو للمواطن العربي وكأنها نوع من احلام اليقظة والأوهام المفرقة في التفاؤل.
تعدد الاقطار العربية يؤدي الي تشتت الكفاءات والادمغة العربية ...
ومن المعروف ان العرب يشكون الآن مما يسمي ب " نزيف او استنزاف" الادمغة و يعني هذا هجرة ومغادرة الادمغة العربية للبلاد العربية للعمل في خارجها ، وفي الدول الغربية او في الولايات المتحدة وقد سن اكثر من بلد عربي الانظمة والقوانين لايقاف " نزف الادمغة " الذي تتعرض له .
التعاون الاقتصادي بين الاقطار العربية مهم جدا ولكن الخطورة انه يمارس الحد الادني من التعاون الاقتصادي وايضا ما يحول بين العرب في تحقيق الوحدة العربية وهي الخلافات السياسية بين الاقطار العربية وهذا يجعل التعاون صعب بين العرب ..
تحقيق الوحدة العربية قديتحقق بالاصرار والعناد والتضحيات والمثابرة والذكاء فاذا رغبت في شئ تستطيع تحقيقة وهذا يتطلب تعميق الوعي القومي والوحدوي لدي شعوب الأمة العربية ولدي كل فرد منا .
الوحد السياسية
للبدء بتحقيق الوحدة العربية يجب ان تكون هناك وحده سياسية وهو يتعلق بمدي قدرتنا في تحقيق الوحدة السياسية ضلوع الدول العربية هشة وضعيفة ودائمة الدخول في دومات الصراعات ولا يمكن لقطر منهم اان يفرض قوته العسكرية او الادبية لفرض قيادته علي سائر الاقطار العربية ..
وان حد ث ذلك نجد صعوبة تنازل قيادة سياسية لقيادة سياسية اخري غير المعادة التي تحدث من القوة المناهضة ضد تلك القوة ..ومع وجود محاور سياسية وتحالفات اقليمية سيؤدي الي دفع معظم القوي العربية الخائفة الي التعاون مع القوي الخارجية لتحطيمها ..
من اهم العوامل التي ادت الي تحطيم الوحدة العربية الخلافات السياسية ، وبكل اسف الدول العربية لم تستفيد من تجاربها السابقة ولن نستطيع تحقيقها في تلك الظروف الراهتة وقد يكون هناك امل قريب بعد حدوث الثورات العربية الحالية التي هزهت العالم وقد يكون الوضع السوري متأزم حاليا بسبب التفرقة بين الشعوب العربية وانشغال كل الدول العربية بنفسها للنهوض مرة اخري ، وما يفعله بشار من قتل وتعذيب وسحل للشعب السوري بأساليب وحشية وغير انسانية ..
الوحدة الاقتصادية ....
الوحدة الاقتصادية هي المقدمة الحقيقية لتحقيق الوحدة الوطنية ، وبكل تأكيد الدول الاوربية ترفض حدوث وحدة اقتصادية بين الدول العربية وبالتالي يجب ان تحارب بكل قوتها القوي العربية التي تفكر في حدوث ذلك وهذا ما حدث ايام محمد علي باشا وارادته في تحقيق نشاط اقتصادي للنهوض بالصناعة المصرية وادي الي ضغط اوربا علي السلطان العثماني للوقوف في وجه محمد علي يعد نجاح القوات المصرية في تحقيق انتصار باهر ولكن
الوحد العسكريه ..
لاعلاقة بين الاقطار العربية الموقعة علي الاتفاقيات العسكرية ..
كثرة الاتفاقات نسبيا بين اقطار معينة ..
قصر عمرها وفشلها كلها ..
عجزها عن تحقيق اي هدف من الاهداف التي وقعت من اجلها ..
والسبب قيام جبهة عربية معادية للاقطار الموقعة للاتفاقية بالظغط علي قطر منها فينسحب من الاتفاقية فتلغي الاتفاقية ..
الخوف من ان تؤدي تلك الاتفاقات من ان تؤدي الي الاخلال بالتوازن الاقليمي في المنطقة العربية ..
والملاحظ ان كل ما تم التوقيع عليه من اتفاقات بين الاقطار العربية لم يحقق اي انجاز يذكر ..
♥ JASMIN♥